|
دار الأرقم
كانت داره على الصفا ، وهي الدار التي كان النبي
-صلى الله عليه وسلم- يجلس فيها في الإسلام ، وبقي الرسول -صلى
الله عليه وسلم- يدعو الى الإسلام في دار الأرقم حتى تكاملوا
أربعين رجلاً ، خرجوا يجهرون بالدعوة الى الله ، ولهذه الدار قصة
طويلة ، وأن الأرقم أوقفها ، وأن أحفاده بعد ذلك باعوها لأبي جعفر
المنصور000
جهاده
شهد الأرقم بن أبي الأرقم بدراً وأحُداً
والمشاهد كلها ، واقطعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- داراً
بالمدينة ، في بني زريق000
الصلاة في مسجد الرسول
تجهّز الأرقم -رضي الله عنه- يريد البيت المقدس ، فلمّا فرغ من
جهازه جاء الى النبي -صلى الله عليه وسلم- يودّعه ، فقال :( ما
يُخرجك ؟ أحاجة أم تجارة ؟)000قال :( لا يا رسول الله ، بأبي أنت
وأمي ، ولكنّي أريد الصلاة في بيت المقدس )000فقال الرسول -صلى
الله عليه وسلم- :( صلاة في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاة فيما سواه
من المساجد إلا المسجد الحرام )000فجلس الأرقم000
وفاته
توفي الأرقم بالمدينة وصلى عليه سعد بن أبي وقاص ، وكان عمر الأرقم
بضعاً وثمانين سنة ، رضي الله تعالى عنه000
عودة الى الصفحة
الرئيسة
|