|
موقفه من
الفتنة
ولما وقع الخلاف
بين علي ومعاوية
وقف أبو أيوب -رضي
الله عنه- مع علي
لأنه الامام الذي
أعطي بيعة
المسلمين ، ولما
استشهد علي -رضي
الله عنه- وقف
أبو أيوب بنفسه
الزاهدة الصامدة
لايرجو من الدنيا
الا أن يظل له
مكان فوق أرض
الوغى مع
المجاهدين 000
الدين
أتى أبو أيب
معاوية فشكا إليه
أنّ ديناً عليه ،
فلم يرَ منه ما
يحب ، ورأى
كراهيته ، فقال
:( سمعت رسول
الله -صلى الله
عليه وسلم- يقول
:( إنّكم سترون
أثَرَة ))000قال
:( فأي شيءٍ قال
لكم ؟)000 قال :(
قال :( اصبروا
))000قال معاوية
:( فاصبروا
)000فقال أبو
أيوب :( والله لا
أسألك شيئاً أبداً
)000
وقدِم أبو أيوب
البصرة فنزل على
ابن عباس ، ففرّغ
له بيتَه ، فقال
:( لأصْنَعَنّ بكَ
كما صنعت برسول
الله -صلى الله
عليه وسلم-
)000قال :( كم
عليك من الدّين
؟)000قال :(
عشرون ألفاً
)000فأعطاه
أربعين ألفاً
وعشرين مملوكاً ،
وقال :( لك ما في
البيتِ كلِّه
)000
|
استشهاده
وجاء فتح
القسطنطينية
عام ( 52
هـ )،
فسارع
أبو أيوب
الأنصاري
الى ركوب
فرسه
وحمل
سيفه ،
فأصيب في
هذه
المعركة
، وجاء
قائد
الجيش -
يزيد بن
معاوية -
يعوده
فسأله :(
ما حاجتك
يا أبا
أيوب
؟)000فيا
له من
مطلب
نفذه
يزيد
بناءا
على هذه
الوصية ،
فقد طلب
أن يحمل
جثمانه
فوق فرسه
، ويمضي
به أطول
مسافة
ممكنة في
أرض
العدو ،
وهنالك
يدفنه ،
ثم يزحف
بجيشه
على طول
هذا
الطريق ،
حتى يسمع
وقع
حوافر
خيل
المسلمين
فوق قبره
، فيدرك
آنئذ ،
أنهم قد
أدركوا
ما
يبتغون
من نصر
وفوز
!!000
وفي قلب
القسطنطينية
وفي (
اسطنبول
) ثوي
جثمانه -رضي
اللـه
عنه- مع
سور
المدينة
وبُنيَ
عليه ،
فلمّا
أصبح
المسلمون
أشرف
عليهم
الروم ،
فقالوا
:( يا
معشر
العرب قد
كان لكم
الليلة
شأنٌ
؟)000
فقالوا
:( مات
رجلٌ من
أكابر
أصحاب
نبيّنا
محمد -صلى
الله
عليه
وسلم- ،
ووالله
لئن
نُبِشَ
لأضْرُبَ
بِناقوسٍ
في بلاد
العرب
)000
فأصبح
قبره
لأهل
قسطنطينية
وقبل أن
يصل لهم
الاسلام
قبر قديس
يتعاهدونه
ويزورونه
ويستسقون
به اذا
قحطوا
!!000
عودة الى
الصفحة
الرئيسة
|
|