|
مقتل حبيب
رأى الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن
يبعث لمسيلمة الكذاب رسالة ينهاه فيها عن حماقاته ، وحمل
حبيب بن زيد الرسالة ، وفض مسيلمة كتاب رسول الله له
فازداد ضلالا وغرورا ، فجمع مسيلمة قومه ، وجيء بمبعوث
رسول الله وأثار التعذيب واضحة عليه ، فقال مسيلمة لحبيب
:( أتشهد أن محمدا رسول الله ؟)000وقال حبيب :( نعم ، أشهد
أن محمدا رسول الله )000 وكست صفرة الخزي وجه مسيلمة ،
وعاد يسأل :( وتشهد أني رسول الله ؟)000وأجاب حبيب في
سخرية :( اني لا أسمع شيئا !!)000 وتلقى الكذاب لطمة قوية
أمام من جمعهم ، ونادى جلاده الذي أقبل ينخس جسد حبيب بسن
السيف ثم راح يقطع جسده قطعة قطعة ، وبضعة بضعة وعضوا
عضوا000والبطل العظيم لا يزيد على همهمة يردد بها نشيد
اسلامه :( لا اله الا الله ، محمد رسول الله )000
معركة اليمامة والثأر
أقسمت أم البطل نسيبة بنت كعب على الأخذ
بالثأر لابنها حبيب من مسيلمة الكذاب فشهدت اليمامة مع
ابنها عبدالله تحت إمرة خالد بن الوليد وقُتِلَ مسيلمة
وقُطِعَت يدها في الحرب ، وجُرِحَت اثني عشر جُرْحاً000
وقد كان أبو بكر الصديق الخليفة آنذاك يأتيها يسأل عنها000
رضي الله عنها وأرضاها000
عودة الى
الصفحة الرئيسة
|