| الأخت والختن والإسلام
يقول عمر بن الخطاب :( خرجت بعد إسـلام حمزة بثلاثة أيام فإذا فلان ابن
فلان المخزومي فقلت له :( أرغبت عن دين آبائك إلى دين محمـد ؟)000قال :( قد
فعل ذلك من هو أعظم عليك حقّاً منّي )000 قلت :( ومَنْ هو ؟!)000قال :(
أختك وخَتْنُك )000فانطلقت فوجدتُ الباب مغلقاً ، وسمعت همهمة ففُتِحَ لي
الباب فدخلت ، فقلت :( ما هذا الذي أسمع ؟)000قال :( ما سمعتَ شيئاً
)000فما زال الكلام بيننا حتى أخذتُ برأسها فقالت :( قد كان ذلك على رغم
أنفك )000فاستحييت حين رأيتُ الدم ، وقلتُ :( أروني الكتاب )000فذكر القصة
بطولها000
عودة الى الصفحة الرئيسة
|