|
سعيد بن زيد
أحد العشرة المبشرين بالجنة
====================
|
|
حتى يجيء سعيد بن زيد فيُبايع فإنه سيد أهل البلد )
( إذا بايع بايع الناس
مروان
******************
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل العدوي القرشي ، أبو الأعور ، من خيار
الصحابة
ابن عم عمر بن الخطاب وزوج أخته ، ولد بمكة عام ( 22 قبل الهجرة ) وهاجر
الى
المدينـة ، شهد المشاهد كلها إلا بدرا لقيامه مع طلحة بتجسس خبر العير ،
وهو أحد
العشرة المبشرين بالجنة ، كان من السابقين الى الإسلام هو وزوجته أم جميل (
فاطمة
بنت الخطـاب )000
*********************
|
|
والده
وأبوه -رضي الله عنه- ( زيـد بن عمرو ) اعتزل الجاهليـة
وحالاتها ووحّـد اللـه تعالى بغيـر واسطـة حنيفيـاً ، وقد سأل سعيـد بن
زيـد الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال :( يا رسـول الله ، إن أبـي زيـد بن
عمرو بن نفيل كان كما رأيت وكما بَلَغَك ، ولو أدركك آمن بـك ، فاستغفر له
؟)000 قال :( نعم )000واستغفر له000وقال :( إنه يجيءَ يوم القيامة أمّةً
وحدَهُ )000
|
|
المبشرين بالجنة
روي عن سعيد بن زيد أنه قال : قال رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- :( عشرة من قريش في الجنة ، أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّ ،
وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن مالك ( بن أبي وقاص ) ،
وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل ، و أبو عبيدة بن الجراح )000رضي الله عنهم
أجمعين000
|
|
الدعوة المجابة
كان -رضي الله عنه- مُجاب الدعوة ، وقصته مشهورة مع أروى
بنت أوس ، فقد شكته الى مروان بن الحكم ، وادَّعت عليه أنّه غصب شيئاً من
دارها ، فقال :( اللهم إن كانت كاذبة فاعْمِ بصرها ، واقتلها في دارها
)000فعميت ثم تردّت في بئر دارها ، فكانت منيّتُها000
|
|
الولاية
كان سعيد بن زيد موصوفاً بالزهد محترماً عند الوُلاة ،
ولمّا فتح أبو عبيدة بن الجراح دمشق ولاّه إيّاها ، ثم نهض مع مَنْ معه
للجهاد ، فكتب إليه سعيد :( أما بعد ، فإني ما كنت لأُوثرَك وأصحابك
بالجهاد على نفسي وعلى ما يُدْنيني من مرضاة ربّي ، وإذا جاءك كتابي فابعث
إلى عملِكَ مَنْ هو أرغب إليه مني ، فإني قادم عليك وشيكاً إن شاء الله
والسلام )000
|
|
البيعة
كتب معاوية إلى مروان بالمدينة يبايع لإبنه يزيد ، فقال
رجل من أهل الشام لمروان :( ما يحبسُك ؟)000قال مروان :( حتى يجيء سعيد بن
زيد يبايع ، فإنه سيـد أهل البلد ، إذا بايع بايع الناس )000قال :( أفلا
أذهب فآتيك به ؟)000وجاء الشامـي وسعيد مع أُبيّ في الدار ، قال :( انطلق
فبايع )000قال :( انطلق فسأجيء فأبايع )000فقال :( لتنطلقنَّ أو لأضربنّ
عنقك )000قال :( تضرب عنقي ؟ فوالله إنك لتدعوني إلى قوم وأنا قاتلتهم على
الإسلام )000
فرجع إلى مروان فأخبره ، فقال له مروان :( اسكت )000وماتت أم المؤمنين (
أظنّها زينب ) فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد ، فقال الشامي لمروان :( ما
يحبسُك أن تصلي على أم المؤمنيـن ؟)000قال مروان :( أنتظر الذي أردت أن
تضرب عنقـه ، فإنها أوصت أن يُصلي عليها )000فقال الشامي :( أستغفر الله
)000
وفاته
توفي بالمدينة سنة ( 51 هـ ) ودخل قبره سعد بن أبي
الوقاص وعبد الله بن عمر -رضي الله عنهم أجمعين-000
عودة الى الصفحة الرئيسة
|