|
حبيب بن زيد
رضي الله عنه
======================
|
|
وراح يقطع جسده قطعة قطعة ، وبضعة بضعة
وعضوا عضوا000والبطل العظيم لا يزيد على
لا اله الا الله ، محمد رسول الله000
*****************
كان حبيب بن زيد وأبوه زيد بن عاصم -رضي الله عنهما- من السبعين المباركين
في بيعة العقبـة الثانيـة ، وكانت أمه نسيبة بنت كعب أولى السيدتين اللتين
بايعتا
الرسول -صلى الله عليه وسلم- أما السيدة الثانية فهي خالته ، ولقد عاش الى
جوار
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد هجرته الى المدينة لا يتخلف عن غزوة
ولا
يقعد عن واجب000
******************
|
|
كتاب مسيلمة للرسول ورد الرسول عليه
في آخر السنة العاشرة000بعث مسيلمة بن ثمامة الى رسول
الله- كتابا جاء فيه :( من مسيلمة رسول الله الى محمد رسول الله ، سلام
عليك ، أما بعد فاني قد أشركت في الأمر معك ، وان لنا نصف الأرض ، ولقريش
نصف الأرض ، ولكن قريشا قوم يعتدون )000
فرد عليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- بكتاب جاء فيه :( بسم الله الرحمن
الرحيم ، من محمد رسول الله الى مسيلمة الكذاب ، السلام على من اتبع الهدى
، أما بعد فان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين )000
|
|
مبعوث الرسول لمسيلمة
ومضى الكذاب ينشر افكه وبهتانه ، وازداد أذاه للمسلمين ،
فرأى الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن يبعث له رسالة ينهاه فيها عن حماقاته
، ووقع الاختيار على حبيب بن زيد ليحمل الرسالة 000وفض مسيلمة كتاب رسول
الله له فازداد ضلالا وغرورا ، فجمع مسيلمة قومه ليشاهدوا يوما من الأيام
المشهودة000وجيء بمبعوث رسول الله وأثار التعذيب واضحة عليه 000
فقال مسيلمة لحبيب :( أتشهد أن محمدا رسول الله ؟)000وقال حبيب :( نعم ،
أشهد أن محمدا رسول الله )000
وكست صفرة الخزي وجه مسيلمة ، وعاد يسأل :( وتشهد أني رسول الله ؟)000وأجاب
حبيب في سخرية :( اني لا أسمع شيئا !!)000
وتلقى الكذاب لطمة قوية أمام من جمعهم ليشهدوا معجزته ، ونادى جلاده الذي
أقبل ينخس جسد حبيب بسن السيف ، ثم راح يقطع جسده قطعة قطعة ، وبضعة بضعة
وعضوا عضوا000والبطل العظيم لا يزيد على همهمة يردد بها نشيد اسلامه :( لا
اله الا الله ، محمد رسول الله )000
|
|
الثأر للشهيد
وبلغ الرسول -صلى الله عليه وسلم- نبأ استشهاد حبيب بن
زيد ، واصطبر لحكم ربه ، فهو يرى بنور الله مصير هذا الكذاب ، أما أمه
نسيبة بنت كعب فأقسمت على أن تثأرن لولدها من مسيلمة000ودارت الأيام وجاءت
معركة اليمامة ، وخرجت نسيبة مع الجيش المقاتل ، وألقت بنفسها في خضم
المعركة ، في يمناها سيف ، وفي يسراها رمح ، ولسانها يصيح :( أين عدو الله
مسيلمة ؟)000ولما قتل مسيلمة وأتباعه ، رأت نسيبة وجه ولدها الشهيد ضاحكا
في كل راية نصر رفعت000
عودة الى الصفحة الرئيسة
|