واسمه الأعشى : عبد الله بن الأعور المازني ،
ويُقال له الحرمازي ومازن وحرماز أخوان من بني تميم000
الأعشى وامرأته
أتـى الأعشـى النبـي -صلـى اللـه عليـه وسلـم- وأنشـده :(000
يا مالكَ الناس وديّان العـرب00000إني لقيتْ ذِرْبَةً من الذُّرَب
غدوتُ أبغيها الطعام في رجب00000فخلفتني في نِزاعٍ وهَرَب
أخلفـتِ العهدَ ولطـتْ بالذنب00000وهُنّ شرُّ غالِبٍ لِمَنْ غَلَب
********************
وسبب هذه الأبيات أن الأعشى كانت عنده امرأة اسمها معاذة ، فخرج يمير أهله
من هجر ، فهربت امرأته بعده ناشزاً عليه ، فعاذَتْ برجل منهم يُقال له مطرف
بن بهصل ، فجعلها خلف ظهره ، فلمّا قدم الأعشى لم يجدها في بيته ، وأُخبر
أنها نشزت عليه ، وإنها عاذَتْ بمطرفٍ ، فأتاه فقال له :( يا ابن عم عندك
امرأتي مُعاذة ، فادْفَعها إليّ )000فقال :( ليست عندي ، ولو كانت عندي لم
أدفعها إليك )000وكان مطرف أعز منه ، فسار الى النبي -صلى الله عليه وسلم-
فعَاذَ به وقال الأبيات ، وشكا إليه امرأته وما صنعت ، وأنّها عند مطرف بن
بهصل ، فكتب النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- الى مطرف :( انظر امرأة هذا
مُعاذة ، فادفعْها إليه )000فأتاه كتاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فقُرِىء
عليه فقال :( يا مُعاذة ، هذا كتاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فيكِ ، وأنا
دافِعُكِ إليه )000قالت :( خُذْ لي العهد والميثاق وذمة النبي -صلى الله
عليه وسلم- أن لا يُعاقبني فيما صنعت )000فأخذ لها ذلك ودفعها إليه ، فأنشأ
يقول :(000
لعمرك ما حبّي معاذة بالذي00000يغيّره الواشي ولا قدم العهد
ولا سوء ما جاءت به إذ أزلها00000غواة رجال إذ ينادونها بعدي
عودة الى الصفحة الرئيسة
|