|
فضله
قال الرسول -صلى الله عليه
وسلم- :( دخلت الجنة فاستقبلتني جارية شابة ، فقلت
:( لمن أنت ؟)000 قالت :( لزيد بن حارثة )000كما
قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- :( لا تلومونا
على حبِّ زيدٍ )00000وآخى الرسول -صلى الله عليه
وسلم- بين زيد بن حارثة وبين حمزة بن عبد
المطلب000
بعث الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعثاً فأمر عليهم
أسامة بن زيد ، فطعن بعض الناس في إمارته فقال
-صلى الله عليه وسلم-:( إن تطعنوا في إمارته فقد
كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل ، وأيمُ الله إن
كان لخليقاً للإمارة ، وإن كان لمن أحب الناس إليّ
، وإن هذا لمن أحب الناس إليّ بعده )000
استشهاد زيد
في جمادي الأول من العام الثامن
الهجري خرج جيش الاسلام الى أرض البلقاء بالشام ،
ونزل جيش الاسلام بجوار بلدة تسمى ( مؤتة) حيث
سميت الغزوة باسمها 000 ولادراك الرسول -صلى الله
عليه وسلم- لأهمية هذه الغزوة اختار لها ثلاثة من
رهبان الليل وفرسان النهار ، فقال عندما ودع الجيش
:( عليكم زيد بن حارثة ، فان أصيب زيد فجعفر بن
أبي طالب ، فان أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة
)000أي أصبح زيد الأمير الأول لجيش المسلمين ، حمل
راية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، واقتحم
رماح الروم ونبالهم وسيوفهم ، ففتح باب دار السلام
وجنات الخلد بجوار ربه 000
قال حسان بن ثابت : عين جودي بدمعك
المنزور0000واذكري في الرخاء أهل القبور
واذكري مؤتة وما كان فيها 0000 يوم راحوا في وقعة
التغوير
حين راحوا وغادروا ثم زيدا0000نعم مأوى الضريك و
المأسور
بُكاء الرسول
حزن النبـي -صلى اللـه عليه
وسلم- على زيد حتى بكاه وانتحب ، فقال له سعـد بن
عبادة :( ما هذا يا رسـول الله ؟!)000قال :( شوق
الحبيب إلى حبيبه )000
عودة الى الصفحة الرئيسة
|