|
فتح مكة
ودخل الطفيل بن عمرو
الدوسي مكة فاتحا مع الرسول -صلى الله
عليه وسلم- والمسلمين ، فتذكر صنماً كان
يصحبه اليه عمرو بن حُممة ، فيتخشع بين
يديه ويتضرع إليه ، فاستأذن النبي الكريم
في أن يذهب ويحرق الصنم ( ذا الكَفّين )
صنم عمرو بن حَمَمَة ، فأذن له النبي -صلى
الله عليه وسلم- ، فذهب وأوقد نارا عليه
كلما خبت زادها ضراما وهو ينشد :( يا ذا
الكَفّيْنِ لستُ من عُبّادِكا ، مِيلادُنا
أكبرُ من مِيلادِكا ، إنّا حَشَشْنَا
النارَ في فؤادِكا )000
حروب الردة
وبعد انتقال الرسول
-صلى الله عليه وسلم- الى الرفيق الأعلى ،
شارك الطفيل -رضي الله عنه- في حروب الردة
حربا حربا ، وفي موقعة اليمامة خرج مع
المسلمين وابنه عمرو بن الطفيل ، ومع بدء
المعركة راح يوصي ابنه أن يقاتل قتال
الشهداء ، وأخبره بأنه يشعر أنه سيموت في
هذه المعركة وهكذا حمل سيفه وخاض القتال
في تفان مجيد000
الرؤيا
وقبل معركة اليمامة قال
الطفيل لأصحابه :( إنّي رأيت رؤيا ،
فاعْبُرُوها لي ، رأيتُ أنّ رأسي حُلِقَ ،
وأنّه خرج من فمي طائرٌ ، وأنّه لقيتني
امرأةٌ فأدخلتني في فرجها ، وأرى ابني
يطلبني حَثيثاً ، ثم رأيته حُبسَ عنّي
)000قالوا :( خيراً )000قال :( أمّا أنا
والله فقد أوّلتها )000قالوا :( ماذا
؟)000قال :( أمّا حلق رأسي فَوَضْعُهُ ،
وأمّا الطائر الذي خرج من فمي فرُوحي ،
وأمّا المرأة التي أدخلتني فرجها فالأرض
تُحْفَرُ لي ، فأغَيّب فيها ، وأمّا طلب
ابني إيّاي ثم حبْسُه عني فإني أراه سيجهد
أن يُصيبه ما أصابني )000
استشهاده
وفي موقعة اليمامة
استشهد الطفيل الدوسي -رضي الله عنه- حيث
هوى تحت وقع الطعان ، وجُرِحَ ابنه عمرو
بن الطفيل جراحة شديدة ثم برأ منها ،
واستشهد في معركة اليرموك000
عودة الى الصفحة الرئيسة
|